الاثنين, 20 أبريل 2026
946
إلى عقلاء الجنوب، والنشطاء الأحرار، وإلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية: إننا اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة، فإما أن نكون بمستوى تضحيات شعبنا ومقومات أرضنا (من سواحل وهضاب وثروات)، أو نترك الحلم يتلاشى في "دكاكين" سياسية مفرخة لا تخدم إلا المصالح الشخصية والذاتية.
أولًا: ندعو عقلاء الجنوب إلى استشعار الخطر؛ فالتفريخ والتقزيم هو "العدو الداخلي" الذي يضيع القرار السيادي. وحدة الصف الجنوبي-الجنوبي هي صمام الأمان الوحيد.
ثانيًا: ندعو النشطاء والأحرار للوقوف صفًا واحدًا ضد "تجار القضايا" الذين يسوقون الأوهام في الإعلام فقط ويقزمون مشروع الوطن إلى مشاريع شخصية فاشلة.
ثالثًا: ندعو الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى إجراء تقييم حقيقي وميداني؛ فالاستقرار لا يبنيه من يبيع "الفقاعات الإعلامية"، بل يبنيه من يمتلك القدرة على تأسيس المؤسسات وترسيخ الأمن وله جذور ثابتة في وجدان شعبه.
إن الجنوب الحر يستحق قيادات بحجم تضحياته، والشرعية الحقيقية هي التي تخرج من رحم الأرض.
* مستشار وزير الداخلية