الحقُّ يُعرَفُ بالإنجازِ.. لا بالخطابة وترديد الشعارات الفضفاضة غير الواقعية..
والفجرُ لا يشرقُ بوَهْمٍ.. أو كآبة، ولكنه يشرق ليبشر بيومٍ جديدٍ وأمل..
مَن خانَ عهدَ الشعبِ في يومِ الرخاءْ
لا يجبُ عليه اليومَ الظهورُ بنُبْلٍ.. وطِيبِ إنابة!
رفعتُمُ "العلمَ" يومَ كانتْ كروشُكم ملأى بمالِ الدولةِ، وعلى حسابِ حاجةِ الناسِ ومتطلباتِ حياتهم الإنسانية المصانة بالكرامة.. واستمررتم بتذوّقِ طياباتِ النعيمِ المغشوش.
سافرتمُ الآفاقَ.. في "رُتَبِ" اليمنْ
ونلتمُ الألقابَ.. نِعْمَ الإثابة!
واليومَ صارَ "خيانةً" في عُرفِكم؟
بئسَ السياسيُّ حينَ تغلِبُهْ ذيابه!
لا تزايدوا بالحقِّ.. فـ "محمودُنا"
رمزُ الوفاءِ.. والعدلُ هو كتابه.
قضى سنينَ الأسرِ صلبًا شامخًا
ما باعَ مبدأً.. أو تخاذلَ للجنابة.
يومَ استكنتم في الفنادقِ تشتكونْ
كانَ "الصبيحيُّ" يصارعُ لهبه وشِهابه.
الحقُّ يُبنى بالمواقفِ.. لا بمَنْ
نسيَ "العلمَ" يومَ اعْتلى أعتابه!
"الصبيحةُ" خطٌّ أحمرَ فاحذروا..
لا يخدعنكم مَن جفَّ ريقهُ ولعابه.
مَن يسرقُ الأراضي وينهبُ حقّنا
لا يحقُّ له نقدَ "العظيمِ" وهَيابه.
بل الحقُّ أمنٌ، وخبزٌ، وموطنٌ
يصونُ كرامةَ طفلٍ وأمه.. ويحمي جنابه.
والحقُّ ليس "مراقعاً" لجيوبكم
ولا وهمًا يُساقُ للناسِ.. كسرابه!
والفجرُ لا يشرقُ بوَهْمٍ.. أو كآبة، ولكنه يشرق ليبشر بيومٍ جديدٍ وأمل..
مَن خانَ عهدَ الشعبِ في يومِ الرخاءْ
لا يجبُ عليه اليومَ الظهورُ بنُبْلٍ.. وطِيبِ إنابة!
رفعتُمُ "العلمَ" يومَ كانتْ كروشُكم ملأى بمالِ الدولةِ، وعلى حسابِ حاجةِ الناسِ ومتطلباتِ حياتهم الإنسانية المصانة بالكرامة.. واستمررتم بتذوّقِ طياباتِ النعيمِ المغشوش.
سافرتمُ الآفاقَ.. في "رُتَبِ" اليمنْ
ونلتمُ الألقابَ.. نِعْمَ الإثابة!
واليومَ صارَ "خيانةً" في عُرفِكم؟
بئسَ السياسيُّ حينَ تغلِبُهْ ذيابه!
لا تزايدوا بالحقِّ.. فـ "محمودُنا"
رمزُ الوفاءِ.. والعدلُ هو كتابه.
قضى سنينَ الأسرِ صلبًا شامخًا
ما باعَ مبدأً.. أو تخاذلَ للجنابة.
يومَ استكنتم في الفنادقِ تشتكونْ
كانَ "الصبيحيُّ" يصارعُ لهبه وشِهابه.
الحقُّ يُبنى بالمواقفِ.. لا بمَنْ
نسيَ "العلمَ" يومَ اعْتلى أعتابه!
"الصبيحةُ" خطٌّ أحمرَ فاحذروا..
لا يخدعنكم مَن جفَّ ريقهُ ولعابه.
مَن يسرقُ الأراضي وينهبُ حقّنا
لا يحقُّ له نقدَ "العظيمِ" وهَيابه.
بل الحقُّ أمنٌ، وخبزٌ، وموطنٌ
يصونُ كرامةَ طفلٍ وأمه.. ويحمي جنابه.
والحقُّ ليس "مراقعاً" لجيوبكم
ولا وهمًا يُساقُ للناسِ.. كسرابه!



















