> عدن «الأيام» خاص:
أطلقت قيادات جنوبية ومكونات سياسية عملت ضمن الثورة السلمية التي انطلقت العام 2007م.. حراكًا جنوبيًّا جديدًا من قلب العاصمة عدن قالت إنه ثورة سلمية لاستعادة دولة الجنوب.

اللقاء الذي افتُتح بالنشيد الوطني الجنوبي وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، جمع طيفًا واسعًا من قيادات الحراك وأنصاره، وسط تأكيدات متكررة على إعادة ترتيب الصف الجنوبي وتوحيد الجهود وفق التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها القضية الجنوبية.
وفي كلمته خلال اللقاء، شدد أيمن المشجري على تمسك مجلس الحراك الوطني بهدف استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، باعتبارها الهدف المركزي الذي لا يمكن التنازل عنه، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحًا في الرؤية وثباتًا في الموقف.

وفي السياق ذاته أكد نائب رئيس المجلس محمد عبدالهادي أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في إطار مواصلة المسار النضالي لتحقيق أهداف الجنوب في التحرير والاستقلال، مرحبًا بدعوة الرياض لرعاية حوار جنوبي شامل، بما يسهم في توحيد الجهود وتجاوز التباينات.
بدوره شدد الأمين العام للمجلس، العميد حسن اليزيدي، على أهمية ترتيب الصفوف وتوحيد الجهود الجنوبية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مستوى عاليًا من التنسيق والعمل المشترك لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها الجنوب.
وفي كلمة محورية ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، وصف رئيس المجلس الأعلى للحراك الوطني الجنوبي عبدالرؤوف السقاف المرحلة الحالية بأنها"لحظة سياسية مفصلية"، مؤكدًا أن القضية الجنوبية مشروع وطني مستمر، وأن أشكال النضال قد تتغير، لكن الهدف يظل ثابتًا حتى تحقيق التحرير والاستقلال.
وأوضح السقاف أن الحراك الجنوبي الجديد حدد مساره السياسي وفق ثلاثة ثوابت رئيسية تشكل إطار تحركه في المرحلة المقبلة، أولها استعادة دولة الجنوب كهدف استراتيجي غير قابل للمساومة، وثانيها وحدة الصف الجنوبي عبر تعزيز التعددية السياسية والشراكة بين مختلف المكونات، وثالثها الشراكة مع المملكة العربية السعودية باعتبارها عامل دعم واستقرار في إدارة المرحلة.
وأكد أن المجلس يتبنى النضال السياسي السلمي كخيار استراتيجي، بما يعزز الاستقرار ويخدم تطلعات الشعب الجنوبي، مشددًا على أهمية العمل الجماعي وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يبشر بتحرك سياسي منظم لإعادة صياغة المشهد الجنوبي، مع تصاعد الدعوات لتوحيد الصف، وتراجع فاعلية بعض الأطر السابقة، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح التمثيل السياسي للقضية الجنوبية.
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لدفع الأطراف الجنوبية نحو حوار شامل، بما يضمن توحيد المواقف وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية سياسية مستدامة، وهو ما قد يجعل من هذا الحراك الجديد محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة.
الحراك الجديد تمثل بلقاء موسع عقدته قيادات وقواعد وأنصار مجلس الحراك الوطني الجنوبي، تحت شعار "جنوب جديد.. قيادة موحدة"، في خطوة تشير إلى مساع لإعادة تشكيل المشهد السياسي الجنوبي على أنقاض المجلس الانتقالي الجنوبي، وبروز مسار جديد يحمل ملامح مرحلة مختلفة.

اللقاء الذي افتُتح بالنشيد الوطني الجنوبي وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، جمع طيفًا واسعًا من قيادات الحراك وأنصاره، وسط تأكيدات متكررة على إعادة ترتيب الصف الجنوبي وتوحيد الجهود وفق التحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها القضية الجنوبية.
وفي كلمته خلال اللقاء، شدد أيمن المشجري على تمسك مجلس الحراك الوطني بهدف استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، باعتبارها الهدف المركزي الذي لا يمكن التنازل عنه، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحًا في الرؤية وثباتًا في الموقف.
من جهته، أعلن عضو هيئة رئاسة المجلس سامي العدني ترحيب المجلس بالحوار الجنوبي الجنوبي، مشيدًا بدور المملكة العربية السعودية في رعاية هذا الحوار، في إشارة إلى توجه واضح نحو تعزيز الشراكة الإقليمية كأحد مرتكزات المرحلة المقبلة.

وفي السياق ذاته أكد نائب رئيس المجلس محمد عبدالهادي أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في إطار مواصلة المسار النضالي لتحقيق أهداف الجنوب في التحرير والاستقلال، مرحبًا بدعوة الرياض لرعاية حوار جنوبي شامل، بما يسهم في توحيد الجهود وتجاوز التباينات.
بدوره شدد الأمين العام للمجلس، العميد حسن اليزيدي، على أهمية ترتيب الصفوف وتوحيد الجهود الجنوبية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مستوى عاليًا من التنسيق والعمل المشترك لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها الجنوب.
وفي كلمة محورية ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، وصف رئيس المجلس الأعلى للحراك الوطني الجنوبي عبدالرؤوف السقاف المرحلة الحالية بأنها"لحظة سياسية مفصلية"، مؤكدًا أن القضية الجنوبية مشروع وطني مستمر، وأن أشكال النضال قد تتغير، لكن الهدف يظل ثابتًا حتى تحقيق التحرير والاستقلال.
وأوضح السقاف أن الحراك الجنوبي الجديد حدد مساره السياسي وفق ثلاثة ثوابت رئيسية تشكل إطار تحركه في المرحلة المقبلة، أولها استعادة دولة الجنوب كهدف استراتيجي غير قابل للمساومة، وثانيها وحدة الصف الجنوبي عبر تعزيز التعددية السياسية والشراكة بين مختلف المكونات، وثالثها الشراكة مع المملكة العربية السعودية باعتبارها عامل دعم واستقرار في إدارة المرحلة.
وأكد أن المجلس يتبنى النضال السياسي السلمي كخيار استراتيجي، بما يعزز الاستقرار ويخدم تطلعات الشعب الجنوبي، مشددًا على أهمية العمل الجماعي وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يبشر بتحرك سياسي منظم لإعادة صياغة المشهد الجنوبي، مع تصاعد الدعوات لتوحيد الصف، وتراجع فاعلية بعض الأطر السابقة، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح التمثيل السياسي للقضية الجنوبية.
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لدفع الأطراف الجنوبية نحو حوار شامل، بما يضمن توحيد المواقف وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية سياسية مستدامة، وهو ما قد يجعل من هذا الحراك الجديد محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة.



















