> «الأيام» غرفة الأخبار:
وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، بتشكيل لجنة مختصة لترتيب أوضاع "لواء بارشيد" و"كتيبة الدعم الأمني" ماليًّا وإداريًّا، ودمجهما بصورة منظمة ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية.
وبحسب التوجيهات، ستتولى اللجنة النزول الميداني لحصر الآليات والمعدات العسكرية التابعة للوحدتين، والعمل على تجهيز معسكر خاص بهما، إلى جانب إجراء مقابلات مباشرة مع الضباط والأفراد، وإخضاعهم لإجراءات البصمة بهدف ضبط السجلات البشرية وتحديث البيانات الإدارية والمالية، بما يضمن صرف المستحقات بشفافية ومنع الازدواج الوظيفي.
ويُعد "لواء بارشيد" من الوحدات العسكرية التي تشكلت في وادي حضرموت خلال السنوات الماضية ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية، التي واجهت التنظيمات الإرهابية في وادي وساحل حضرموت، حيث كان آخرها إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من سيئون.
وتأتي هذه التوجيهات في أعقاب أزمة فجّرها قرار فصل عدد من منتسبي "لواء بارشيد" على خلفية انتمائهم الجغرافي إلى محافظات مثلث (عدن – لحج – أبين)، وهي خطوة وُصفت بأنها تمت بتصرفات غير مسؤولة من قبل وزير الدفاع في حكومة الشرعية اليمنية، وأثارت استياءً واسعًا في الأوساط العسكرية الجنوبية.
توجيهات المحرمي تعد معالجة مباشرة لتلك التداعيات، ومحاولة لاحتواء آثار القرار من خلال إعادة ترتيب أوضاع الأفراد المتضررين وضمان حقوقهم، بما يعزز تماسك الوحدات العسكرية الجنوبية ويمنع أي تصدعات داخلها.
وكان وزير الدفاع اليمني قال في تصريحات سابقة إن غالبية أفراد "لواء بارشيد" من خارج حضرموت، غير أن هذه التصريحات قوبلت بانتقادات، إذ اعتبرها مراقبون تجاهلًا لحقيقة أن معظم قوام المنطقة العسكرية الأولى برمته يتكون من عناصر تنحدر من محافظات الشمال.
من جانبها، رحّبت قيادة "لواء بارشيد" بتوجيهات المحرمي، معربة عن تقديرها لاهتمامه بإعادة ترتيب أوضاع الوحدات العسكرية وتذليل الصعوبات التي تواجه منتسبيها، بما يسهم في تثبيت حقوقهم وتعزيز جاهزيتهم ضمن القوات المسلحة الجنوبية.
وبحسب التوجيهات، ستتولى اللجنة النزول الميداني لحصر الآليات والمعدات العسكرية التابعة للوحدتين، والعمل على تجهيز معسكر خاص بهما، إلى جانب إجراء مقابلات مباشرة مع الضباط والأفراد، وإخضاعهم لإجراءات البصمة بهدف ضبط السجلات البشرية وتحديث البيانات الإدارية والمالية، بما يضمن صرف المستحقات بشفافية ومنع الازدواج الوظيفي.
ويُعد "لواء بارشيد" من الوحدات العسكرية التي تشكلت في وادي حضرموت خلال السنوات الماضية ضمن قوام القوات المسلحة الجنوبية، التي واجهت التنظيمات الإرهابية في وادي وساحل حضرموت، حيث كان آخرها إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من سيئون.
وتأتي هذه التوجيهات في أعقاب أزمة فجّرها قرار فصل عدد من منتسبي "لواء بارشيد" على خلفية انتمائهم الجغرافي إلى محافظات مثلث (عدن – لحج – أبين)، وهي خطوة وُصفت بأنها تمت بتصرفات غير مسؤولة من قبل وزير الدفاع في حكومة الشرعية اليمنية، وأثارت استياءً واسعًا في الأوساط العسكرية الجنوبية.
توجيهات المحرمي تعد معالجة مباشرة لتلك التداعيات، ومحاولة لاحتواء آثار القرار من خلال إعادة ترتيب أوضاع الأفراد المتضررين وضمان حقوقهم، بما يعزز تماسك الوحدات العسكرية الجنوبية ويمنع أي تصدعات داخلها.
وكان وزير الدفاع اليمني قال في تصريحات سابقة إن غالبية أفراد "لواء بارشيد" من خارج حضرموت، غير أن هذه التصريحات قوبلت بانتقادات، إذ اعتبرها مراقبون تجاهلًا لحقيقة أن معظم قوام المنطقة العسكرية الأولى برمته يتكون من عناصر تنحدر من محافظات الشمال.
من جانبها، رحّبت قيادة "لواء بارشيد" بتوجيهات المحرمي، معربة عن تقديرها لاهتمامه بإعادة ترتيب أوضاع الوحدات العسكرية وتذليل الصعوبات التي تواجه منتسبيها، بما يسهم في تثبيت حقوقهم وتعزيز جاهزيتهم ضمن القوات المسلحة الجنوبية.



















